رياض محمد حبيب الناصري

286

الواقفية

وصفوان بن يحيى « 1 » . وقال الكشي : وجدت بخط جبرئيل بن أحمد الفارابي حدثني محمّد بن عبد اللّه ابن مهران قال : أخبرني أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال : دخلت على أبي الحسن ( عليه السّلام ) انا وصفوان بن يحيى ومحمّد بن سنان فاظنه قال : عبد اللّه بن المغيرة أو عبد اللّه بن جندب وهو بصري . قال : فجلسنا عنده ساعة ثم قمنا فقال لي اما أنت يا احمد فاجلس فجلست فاقبل يحدثني فأسأله فيجيبني حتى ذهب عامة الليل ، فلما أردت الانصراف قال لي يا احمد تنصرف أو تبيت ؟ قلت : جعلت فداك ذاك إليك ان أمرت بالانصراف انصرفت ، وان أمرت بالقيام أقمت قال : أقم فهذا الحر وقد هدأ الليل وناموا فقام وانصرف . فما ظننت انه قد دخل : خررت للّه ساجدا فقلت الحمد للّه : حجة اللّه ووارث علم النبيين انس بي من بين اخواني وحببني فانا في سجدتي وشكري فما علمت الّا وقد رفسني برجله ، ثم قمت فاخذ بيدي فغمزها ثم قال : يا أحمد ان أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) عاد صعصعة بن صوحان « 2 » في مرضه فلما قام من عنده قال له : يا صعصعة لا تفتخرن على اخوانك بعيادتي إياك واتق اللّه ثم انصرف عني « 3 » وقال كذلك : . . . عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال : كنت عند الرضا ( عليه السّلام )

--> ( 1 ) الكشي ج 2 ص 830 حديث رقم 1050 . ( 2 ) صعصعة بن صوحان العبدي : روى عهد مالك بن الحرث الأشتر قال أبو نوح حدثنا علي بن الحسين ابن شقير الهمداني قال : حدثنا علي بن أحمد بن علي بن حاتم التميمي قال حدثنا يعقوب قال : حدثنا عمر ابن ثابت عن جابر قال : سمعت الشعبي ذكر ذلك عن صعصعة قال : بعث الينا علي ( عليه السّلام ) مالكا الأشتر كتب إليهم من عبد اللّه أمير المؤمنين إلى نفر من المسلمين سلام عليكم اني احمد اللّه إليكم الذي لا اله الّا هو : اما بعد فاني بعثت إليكم عبدا من عبيد اللّه لا ينام أيام الخوف . . . وذكر الحديث النجاشي ص 143 . ( 3 ) الكشي ج 2 ص 852 حديث رقم 1099 .